Building Youths, Building Future

youth1

One of the noble actions to endeavor is to work with the youth, either by teaching them or by inspiring them to unleash and discover their potentials (through special programs). Recently, I participated as a judge in an impromptu public speaking contest for youth. Students from four different schools presented speeches. We listened to sixty contestants from four schools and over eighty speeches. Continue reading

Advertisements

نصف حياة .. أجمل ما قال جبران

لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين، لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت، لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.

   إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك، لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها، وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك، النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل، أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت. النصف هو أن لا تعرف من أنت .. ومن تحب ليس نصفك الآخر.. هو أنت في مكان آخر في الوقت نفسه!!..

نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك، نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة.. النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان. أنت إنسان.. وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة!!

            “جبران خليل جبران”

من أنت، ولماذا خلقت؟

لقد ولدت لتترك بصمة و لتضيف قيمة لهذا العالم …

فلم يخلقنا الله عز وجل هباء و لا لهوا و لعبا .. حاشاه سبحانه .. و لكن خلقنا لحكمة … خلقنا لنعبده ” لماذا خلقنا الله ؟ ” سؤال يتردد على اذهاننا بين الحين و الحين و يتداوله الناس فيما بينهم فاذا ما طرحت ذلك السؤال على جمع من الناس سرعان ما تجد الاجابة حاضرة عند الكثير منهم .. بذكر الآية الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ..)  الذاريات (56) فينشرح صدرك للوهلة الأولى ثم تفاجأ بأن فريقا ممن تلى عليك تلك الأية الكريمة  يقتصر مفهومه لكلمة “يعبدون” على تأدية الشعائر الدينية من صلاة و صيام و زكاة وغيرها .. و حسب، و التى يدرجها علماء الفقه تحت مسمى فقه العبادات،  و تجد فريقا آخر يرى أن العمل من العبادة فينصرف الى تعمير الأرض، و هو ما يدرجه علماء الفقه تحت مسمى فقه المعاملات و ينخرط في عمله على حساب اقامته للشعائر الدينية على الوجه الأكمل.

اذن ما هو مفهوم العبادة في الاسلام، ان العبادة التي ارادها منا سبحانه و تعالى تنقسم الى قسمين وهما لحياة الانسان كما لجناحي الطائر للطائر- فلا يجدي ولا يفلح استخدام أحدهما الا اذا دعمته باستخدام الاخر- :

 القسم الاول: الشعائر الدينية وهي بدورها تنقسم إلى قسمين:

1- الكيف : وهو ما يتساوى فيه الجميع .. و يتمثل في الفروض التي فرضها علينا سبحانه و كيفية أدائها

2- الكم : و لسنا فيه سواء .. و يتمثل في السنن والنوافل و فضائل الاعمال .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

أما القسم الثاني من العبادة : وهو مناط الحديث هنا فهو إعمار الأرض .. ولسنا فيه سواء لاكيفا ولا كما .. و كلمة اعمار هنا لا تعني البناء فحسب .. إنما تشمل كل ما يصلح في الأرض.

 لقد خلقنا الله متمايزين مختلفين عن بعضنا البعض حتى انه لا يتماثل احد منا لا ماديا ولا معنويا مع الآخر .. و ذلك منذ بدء الخليقة الى ان تقوم الساعة، أصبح ذلك واضحا جليا بعد اكتشاف الكثير من الحقائق العلمية التي تؤيد ذلك، و ما كان ذلك الا لحكمة منه سبحانه أيضا.

 لقد وهب الله سبحانه و تعالى كل واحد منا ميزة لا تنبغي لأحد غيره .. و دورنا أن نبحث عن تلك الميزة بداخلنا حتى نصل اليها فنوقظها من سباتها و نجليها و نظهرها ثم نسخرها لإعمار أرض الله و خدمة خلقه .. و بذلك نكون قد أدينا شكر تلك الهبة التي وهبنا الله اياها و اختصنا بها دون غيرنا ..ان الميزة التى وهبها الله سبحانه و تعالى اياك دون غيرك من البشر .. هي أداتك لاضافة ما لم يضفه أحد من قبلك .. كل ما عليك فقط هو ان تضع يدك على تلك الميزة .. تذكر جيدا.. لم تكن لأحد من قبلك .. فاذا ما وضعت يدك على ميزة ما بداخلك و ظننت أنك قد وجدت ضالتك ثم وجدت أن أحدا قبلك سبقك اليها .. فإعلم أنك لم تصل الى غايتك بعد .. عليك أن تستمر في البحث المرة تلو الأخرى إلى أن تجدها ، فاذا ما وجدتها فابذل وسعك في ان تسخرها لإعمار ارض الله و خدمة خلقه .. فلهذا خلقت.

كان النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فأخذ شيئا فجعل ينكت به الأرض ، فقال : ( ما منكم من أحد ، إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة ) . قالوا : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ قال : ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة ، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة . ثم قرأ : { فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى } ) الآية . الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 4949 خلاصة الدرجة: [صحيح]

لم يكن لأبي بكر ان يكون عمر .. و لم يكن لعمر ان يكون ابى بكر كل له ميزته و كل له فضله و كل منهما وضع يده على ميزته التى فضله الله بها و سخرها لخدمة الاسلام و المسلمين و البشرية جمعاء لذلك كان ابو بكر . ابوبكر و ما زال – و كان عمر . عمر و ما زال.

هل سألت نفسك يوما ما “هل اهتماماتي تنفع أهلى و عشيرتي ؟ .. هل اهتماماتي تساهم في نهضة مجتمعي ؟ .. هل اهتماماتي تدعم رسالتي و دوري في إعمار الأرض ؟ ” ، اعلم جيدا أن حال مجمتعك ينعكس عليك بشكل مباشر سلبا و ايجابا .. فماذا ترى ؟؟؟

لقد حان الوقت لتحدد رسالتك في الحياة على أساس سليم و منهج قويم و ان تسعى لتحقيقها بكل ما اوتيت من امكانات و أدوات،  فلذلك خلقت و لتجعل زادك في رحلتك مزيج من الجهد والتوكل على الله .. و لن يتأتى ذلك كله الا اذا لزمت قسمي العبادة معا و سارا معك جنبا الى جنب ينيرا لك دربك، و هذا ما يطلق عليه “التنمية بالايمان” يقول رب العزة في كتابه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) التوبة (105) ، فماذا تحب أن تري الله منك ؟

 والأن .. من انت ؟ و ما هي ميزتك التى حباك الله اياها و خصك بها دون غيرك ؟ أصعب سؤال يمكن أن يمر عليك في حياتك ؟ فأنت الوحيد من يعرف الاجابة .. إجابتك ستغير حياتك.

شاركنا بميزتك و رسالتك .. علنا نشهد لك بها يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتى الله بقلب سليم،

 ميزتي التى لم أرها في أحد من قبلي هي : ……………………

 رسالتي التي احيا من اجلها هي:……………………..

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to FurlAdd to Newsvine

The Tale of Two Presidents

They are the two presidents of United States of America, Abraham Lincolin the 16th President of the United States and Barack Obama the 44th and the current President of USA.

Why I thought to write about them??, actually they inspires me, because of their insistency to gain success and achieve their goals.

 

Ibraham LincolinAbraham_Lincoln 1861-1865

“Lincoln was the 16th president of the United States and one of the great American leaders. His presidency was dominated by the American Civil War.” BBC

He is a model for overcomming the life’s difficulties he faced during his life, and also how much his goal was noble TO BAN SLAVERY . let us go through his failures and setbacks till his presidency:

In 1832 he Lost job & Defeated for state legislature.

In 1833 he failed in business

In 1835 his sweatheart died

In 1836 Had nervous breakdown

In 1838 Defeated for Speaker

In 1843 Defeated for nomination for Congress

In 1848 Lost renomination

In 1849 Rejected for land officer

In 1854 Defeated for U.S. Senate

In 1856 Defeated for nomination for Vice President

In 1858 Again defeated for U.S. Senate

In 1860 Elected President

As President, he built the Republican Party into a strong national organization. Further, he rallied most of the northern Democrats to the Union cause. On January 1, 1863, he issued the Emancipation Proclamation that declared forever free those slaves within the Confederacy (eleven southern states left the Union to form the Confederate States of America).

As we noticed, he was defeated for 8 times in different elections, failed in business for 2 times and his sweetheart died, but he didnt give up till he was elected President of USA and as a president he succeeded to ban slavery (which was the reason for the civil war between the union and the southern states) and also won the war.

Barack Obama  the current PresidentOBAMA

In third grade, Barack Obama wrote an essay titled, “I Want to Become President”—and he is, to this day, determined to show the world that, yes, he can.

Born in the U.S.A., the son of an African father and an American mother, a boy who spent his childhood in Indonesia and Hawaii, Barack Obama is truly a citizen of the world. His campaign for the presidency is powered by a fierce optimism, an exuberant sense of purpose and determination, and, above all, a belief that change can happen.

Barack Obama is a man who uses his words to inspire us. We can have a better future. We can be whatever we want to be. Yes. We. Can.

Away from politics, he inspires me that he believed in his dream, planned for it and he achieved it.

We have in our life more stories like those, and for who dream to be successful person he must read there biographies and learn from it how did they believed on themselves, planned for their dream, work hardly insistently without giving up till he achieve what he dreamt for.

Good Luck 🙂

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to FurlAdd to Newsvine