موقف المسلم من متاعب الحياة*

أولا: تذكر نعم الله عليك

أن المؤمن البصير لا ينبغي أن ينظر الى ما ينقصه و يفتقده فقط .. بل يجب أن ينظر أولا الى ما عنده من نعم الله تعالى .. و سيجد أن ما عنده كثير .. و لكنه لا يراه أو يراه و لكنه يبخسه و لا يقدره حق قدره

ثانيا: وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرٌ لكم

ان الانسان بحكم قصوره البشرى لا يدري: اين يكون خيره و اين يكون شره .. فهو يحكم بالظاهر و لا يعلم الباطن .. و ينظر الى الحاضر و لا يعلم المستقبل .. و ينقاد للعواطف و لا يعمل العقل كما ينبغي

ثالثا: قل هو من عند أنفسكم

أننا لا ينبغي أن نحمل اخفاقنا في حياتنا و فشلنا في أمور دنيانا .. على كاهل القدر وحده .. و نبرئ انفسنا من كل عجز و تقصير .. فان نتيجة هذا اللون من التفكير .. أن يقعد المرأ عن كل محاولة لإصلاح أمره و علاج مشكلته .. و يقول هذا ما قدر الله لى أو على .. و لا يتقدم خطوة الى الامام .. و المؤمن الفقيه الذي فقه احكام الله في شرعه .. و سنن الله في خلقه يؤمن بالقدر .. و لا يحتج به .. و يرجع على نفسه باللوم .. بدل ان يرجع على الدهر بالسخط .
و قد قال الله تعالى للمؤمنين أصحاب رسوله الكريم بعد غزوة أحد و ما أصابهم فيها:
أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ … آل عمران : 165

رابعا : اليأس ليس من شيم المؤمنين

أن اليأس ليس من شيم المؤمنين .. فالمؤمن لا ييئس أبدا من روح الله .. و لا يقنط من رحمة ربه يوما .. و ان ضاقت الدنيا في وجهه .. و غلقت الابواب .. و تقطعت الاسباب .. فان اليأس من لوازم الكفر و القنوط و من مظاهر الضلال
كما قال تعالى على لسان يعقوب عليه السلام
يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ .. يوسف 87

 

لرب نازلة يضيق بها الفتى .. ذرعا و عند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت .. و كنت أظنها لا تفرج

 

ان المؤمن الحق “يفلسف “البلاء .. فيجعل منه نعمة تستحق الشكر .. بدل أن يكون مصيبة تستحق الصبر

 

*  نقل  بتصرف من  كتاب .. فتاوى معاصرة .. للدكتور يوسف القرضاوي .. الجزء الثالث
باب “في المجتمع و معاملاته” ص 377 -383

Advertisements

من أنت، ولماذا خلقت؟

لقد ولدت لتترك بصمة و لتضيف قيمة لهذا العالم …

فلم يخلقنا الله عز وجل هباء و لا لهوا و لعبا .. حاشاه سبحانه .. و لكن خلقنا لحكمة … خلقنا لنعبده ” لماذا خلقنا الله ؟ ” سؤال يتردد على اذهاننا بين الحين و الحين و يتداوله الناس فيما بينهم فاذا ما طرحت ذلك السؤال على جمع من الناس سرعان ما تجد الاجابة حاضرة عند الكثير منهم .. بذكر الآية الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ..)  الذاريات (56) فينشرح صدرك للوهلة الأولى ثم تفاجأ بأن فريقا ممن تلى عليك تلك الأية الكريمة  يقتصر مفهومه لكلمة “يعبدون” على تأدية الشعائر الدينية من صلاة و صيام و زكاة وغيرها .. و حسب، و التى يدرجها علماء الفقه تحت مسمى فقه العبادات،  و تجد فريقا آخر يرى أن العمل من العبادة فينصرف الى تعمير الأرض، و هو ما يدرجه علماء الفقه تحت مسمى فقه المعاملات و ينخرط في عمله على حساب اقامته للشعائر الدينية على الوجه الأكمل.

اذن ما هو مفهوم العبادة في الاسلام، ان العبادة التي ارادها منا سبحانه و تعالى تنقسم الى قسمين وهما لحياة الانسان كما لجناحي الطائر للطائر- فلا يجدي ولا يفلح استخدام أحدهما الا اذا دعمته باستخدام الاخر- :

 القسم الاول: الشعائر الدينية وهي بدورها تنقسم إلى قسمين:

1- الكيف : وهو ما يتساوى فيه الجميع .. و يتمثل في الفروض التي فرضها علينا سبحانه و كيفية أدائها

2- الكم : و لسنا فيه سواء .. و يتمثل في السنن والنوافل و فضائل الاعمال .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

أما القسم الثاني من العبادة : وهو مناط الحديث هنا فهو إعمار الأرض .. ولسنا فيه سواء لاكيفا ولا كما .. و كلمة اعمار هنا لا تعني البناء فحسب .. إنما تشمل كل ما يصلح في الأرض.

 لقد خلقنا الله متمايزين مختلفين عن بعضنا البعض حتى انه لا يتماثل احد منا لا ماديا ولا معنويا مع الآخر .. و ذلك منذ بدء الخليقة الى ان تقوم الساعة، أصبح ذلك واضحا جليا بعد اكتشاف الكثير من الحقائق العلمية التي تؤيد ذلك، و ما كان ذلك الا لحكمة منه سبحانه أيضا.

 لقد وهب الله سبحانه و تعالى كل واحد منا ميزة لا تنبغي لأحد غيره .. و دورنا أن نبحث عن تلك الميزة بداخلنا حتى نصل اليها فنوقظها من سباتها و نجليها و نظهرها ثم نسخرها لإعمار أرض الله و خدمة خلقه .. و بذلك نكون قد أدينا شكر تلك الهبة التي وهبنا الله اياها و اختصنا بها دون غيرنا ..ان الميزة التى وهبها الله سبحانه و تعالى اياك دون غيرك من البشر .. هي أداتك لاضافة ما لم يضفه أحد من قبلك .. كل ما عليك فقط هو ان تضع يدك على تلك الميزة .. تذكر جيدا.. لم تكن لأحد من قبلك .. فاذا ما وضعت يدك على ميزة ما بداخلك و ظننت أنك قد وجدت ضالتك ثم وجدت أن أحدا قبلك سبقك اليها .. فإعلم أنك لم تصل الى غايتك بعد .. عليك أن تستمر في البحث المرة تلو الأخرى إلى أن تجدها ، فاذا ما وجدتها فابذل وسعك في ان تسخرها لإعمار ارض الله و خدمة خلقه .. فلهذا خلقت.

كان النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فأخذ شيئا فجعل ينكت به الأرض ، فقال : ( ما منكم من أحد ، إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة ) . قالوا : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ قال : ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة ، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة . ثم قرأ : { فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى } ) الآية . الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 4949 خلاصة الدرجة: [صحيح]

لم يكن لأبي بكر ان يكون عمر .. و لم يكن لعمر ان يكون ابى بكر كل له ميزته و كل له فضله و كل منهما وضع يده على ميزته التى فضله الله بها و سخرها لخدمة الاسلام و المسلمين و البشرية جمعاء لذلك كان ابو بكر . ابوبكر و ما زال – و كان عمر . عمر و ما زال.

هل سألت نفسك يوما ما “هل اهتماماتي تنفع أهلى و عشيرتي ؟ .. هل اهتماماتي تساهم في نهضة مجتمعي ؟ .. هل اهتماماتي تدعم رسالتي و دوري في إعمار الأرض ؟ ” ، اعلم جيدا أن حال مجمتعك ينعكس عليك بشكل مباشر سلبا و ايجابا .. فماذا ترى ؟؟؟

لقد حان الوقت لتحدد رسالتك في الحياة على أساس سليم و منهج قويم و ان تسعى لتحقيقها بكل ما اوتيت من امكانات و أدوات،  فلذلك خلقت و لتجعل زادك في رحلتك مزيج من الجهد والتوكل على الله .. و لن يتأتى ذلك كله الا اذا لزمت قسمي العبادة معا و سارا معك جنبا الى جنب ينيرا لك دربك، و هذا ما يطلق عليه “التنمية بالايمان” يقول رب العزة في كتابه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) التوبة (105) ، فماذا تحب أن تري الله منك ؟

 والأن .. من انت ؟ و ما هي ميزتك التى حباك الله اياها و خصك بها دون غيرك ؟ أصعب سؤال يمكن أن يمر عليك في حياتك ؟ فأنت الوحيد من يعرف الاجابة .. إجابتك ستغير حياتك.

شاركنا بميزتك و رسالتك .. علنا نشهد لك بها يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتى الله بقلب سليم،

 ميزتي التى لم أرها في أحد من قبلي هي : ……………………

 رسالتي التي احيا من اجلها هي:……………………..

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to FurlAdd to Newsvine

الرؤية والرسالة والهدف

مقال منقول

الجميع يدّعي أنه يملك رؤية ورسالة وهدف في حياته لو سألته أن يفرق بين هذه المفاهيم لجاءك بالعجب!!

تجده يضع الشعار مكان الرؤية والهدف مكان الرسالة والهدف مكان الشعار!!

 التفريق بين هذه المفاهيم وإن كان أمراً شكلياً في نظر البعض إلا انه أحد أساليب تنظيم التفكير والتخطيط والفهم

الرؤية

بشكل مختصر هي:

التوجه الذي تتبناه المنظمة أو الجهة أو المجموعة .. مستقبلاً

ولابد أن يكون هذا التوجه واضحاً للجميع .. وملهماً .. وقد يقترب إلى الاستحالة منه إلى التحقق

ولتقريب الصورة

الرؤية تشبه نجم سهيل الذي يهتدي به السائر ليلاً ويراه مهما كان موقعه

لو أسقطنا هذه الرؤية على الإسلام فأستطيع أن أدّعي أن الرؤية الإسلامية هي في قوله تعالى

(كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد)

شرح الصحابي الشاب ربعي بن عامر رضي الله عنه هذه الرؤية تفصيلاً عندما سأله رستم قائد الفرس قبل معركة القادسية بـ مالذي جاء بكم!!!؟

فقال رضي الله عنه

أتينا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد .. ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام .. ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة

رؤية واضحة جداً لا تتغير بتغير الأزمان

إخراج الناس من الظلمات إلى النور

الرسالة

جملة تشرح سبب وجود المنظمة أو الجماعة أو الجهة وهي نتيجة للرؤية

وهي تتعلق بالإجابة على أسئلة من قبيل (ما الطريقة!؟ ولماذا!؟ وأين!؟ ومتى!؟ وكيف!؟)

ويقال أن للرسالة عدد من العناصر (لابد أن تكون واضحة وظاهرة) وهذه العناصر هي

الفلسفة (بجميع جوانبها مثل .. القيم ، الطموح ، الأخلاق .. الخ) ، المستفيدون ، الخدمات والمنتجات التي تقدمها ، السوق والمكان الذي تعمل فيه ، الاستمرارية ، التقنية ، الخصوصية والتميز ، الصورة المرغوبة ، مدى تحقيقها لرغبات التابعين ، روح الحماس

ولان الإجابة على أسئلة الرسالة متغيرة بتغير الزمان والمكان كان لابد أن تتغير الرسالة أيضاً بدون أن تفقد صلتها بالرؤية

وأستطيع أن أزعم أيضاً أن مثل هذه الآية تعتبر من الرسائل المقدسة في الإسلام

(وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يجب المعتدين .. واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين .. فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم .. وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين)

لا يستطيع أحد أن يقول أن هذه هي رسالة الإسلام الوحيدة المناسبة لكل مكان وزمان

وحتى هذه الرسالة تظهر أن للعدوان وضع وللانتهاء من العدوان وضع آخر .. ولذلك عندما اختلط أمر الرؤية والرسالة على البعض حاول أن يشكك في بعض أسس الإسلام وأصبح ينظر إلى الرسالة أو الهدف على أنها هي الرؤية وبدأ في ضرب الإسلام بعضه ببعض

القيم

هي الأخلاقيات التي تحكم تصرفات المنظمة أو الجماعة أو الجهة وأسلوبها في العمل

وأعتقد والله أعلم أن أخلاقيات الإسلام واضحة ومرتبطة بالرؤية أيضاً بل تكاد تكون ثابتة

ولهذا لما وصفت عائشة رضي الله عنها رسول الله قالت (كان خلقه القرءان)

ولكن القيم ترتبط بشكل مباشر مع الرسالة .. فموقف الرسالة هو الذي يحدد نوع القيم التي تستخدم ولهذا اعتقد البعض أن القيم الإسلامية تتغير بتغير الزمان والمكان بسبب ارتباطها بالرسالة التي قلنا أنها تختلف باختلاف المكان والزمان

الأهداف

نأتي الآن إلى الغايات (الأهداف) والتي نستطيع أن نصفها بأساليب الوصول وتحقيق الرسالة

ويجب أن تكون هذه الأهداف محددة وواضحة ولو ارتبطت بنسب معينة يكون أفضل،

كما أن الأهداف لابد وأن تكون قابلة للقياس مما يعني أنها واقعية، وأن لا تكون أهدافاً سهلة وأن يحدد الفترات اللازمة لتحقيقها ..

وبالتالي فالأهداف تقسم إلى أهداف قصيرة وقريبة المدى وأهداف بعيدة أو طويلة المدى

لذلك فالأهداف تعتبر هي النتيجة العملية للرؤية مروراً بالرسالة

على سبيل المثال عندما تختل رؤيتنا من إخراج الناس من الظلمات إلى النور وتتحول إلى التمكين في الأرض أو الانتساب والتمحور حول جماعة أو فئة معينة

فهذا يخل بكل شيء .. يخل بالرؤية .. ويخل بالرسالة .. وبالتالي فالأهداف التي نحاول تحقيقها تكون أهداف وهمية تحقق رسالة وهمية ومنه ينشأ التنازع والفرقة والتشتت

الشعار

يوصف بأنه عبارة عن جملة رنانة ومسجوعة تدل على توجهات الجماعة والمنظمة والجهة

وأستطيع أن أقول وإن كانت الشهادة من أركان الإسلام إلا أنها في نفس الوقت تعتبر من أقوى الشعارات

لذلك كان الشعار الأبرز للأمة الإسلامية وعلى مر العصور هو

(( لا إله إلا الله محمد رسول الله ))

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to FurlAdd to Newsvine

المهارات السبع للناجحين

الاشخاص الناجحون جدا في الحياة لديهم افكار وعادات وسلوكيات تختلف عن عامة الناس ، انا هنا لا اتحدث عن النجاح اللحظي أو المحدود او الذي يحدث مصادفة ولا يتكرر، ولكن اتحدث عن الاشخاص الذين اصبح النجاح ملازما لهم في كل أوجه حياتهم وفي كل مراحلهم العمرية. 

هناك ميزات أو صفات معينة يشترك فيها الاشخاص الناجحون جداً، وهذه سبع منها : 

يعملون بجدية 

هؤلاء الناس في الغالب يستيقظون مبكراً ويعملون لأوقات متأخرة، ويعرفون ان النجاح يتطلب عملاً كثيراً ومستعدون لذلك، وهم أثناء العمل لا ينظرون في الساعة بل تركيزهم كله يكون على النتائج، وبدلاً من التذمر والشكوى فإنهم يبحثون عن الحلول. 

يستثمرون في انفسهم 

هؤلاء الناس لا يتوقفون عند مستوى محدد من النجاح، انهم مستمرون في النمو والتطور ويستثمرون في ذلك، فهم يعملون على تنمية شخصياتهم ومهاراتهم القيادية والادارية والاجتماعية، ويدرسون افضل الطرق لتحقيق الاهداف في كافة امور الحياة الآخرى حتى العائلية والعاطفية. لديهم كذلك تعطش هائل للمعرفة ، يقرأون ويبحثون ويحضرون الندوات والحلقات النقاشية ويستعينون بمستشارين شخصيين ليبقوا دائماً في أفضل حالات الشحذ الذهني والتخطيطي. 

يعرفون ما يريدون 

لديهم رؤية واضحة، ويعرفون ما يريدون تحقيقه، ولماذا، سواء في حياتهم الشخصية أو العملية. يجيدون توظيف الوقت ولديهم القدرة على شحذ طاقاتهم، تسيطر عليهم دائما الرغبة في الانتقال خطوة للأمام، النجاح بالنسبة لهم مراحل، يفرحون ويحتفلون عند انجاز مرحلة لكنهم سرعان ما يبدأون في العمل والتخطيط للمرحلة التي تليها في رحلتهم في الحياة. 

يحبون ما يعملون 

اذا لم تحب وتستمتع بما تعمل فلن تنجح فيه، وسيكون عملك كداً وصراعاً وضغطاً ومعاناة، اما هؤلاء الذين نتحدث عنهم هنا فإنهم يستمتعون بما يعملون ويحبون اعمالهم أحيانا لدرجة العشق ، ومنهم من استطاع تكوين ثروة تكفيه وتكفي أحفاده لكن استمرار العمل والنجاح نابع من عشقه للعمل وليس من رغبته في زيادة صفر جديد الى يمين ثروته. 

لديهم علاقات 

تكوين شبكة علاقات ليست مجرد التملق للناس الذين في مواقع السلطة أو التقرب للأشخاص المهمين وانما هي بناء علاقات على كافة المستويات سواء في مجال العمل أو الحياة عموماً، لأن العلاقات تعطيك مصادر كثيرة وتفتح لك الكثير من الأبواب، والناجحون يعرفون قوة العلاقات ويعرفون كيف يحافظون عليها ويعتبرونها ثروة تعادل تلك الموجودة في حساباتهم المصرفية، لذلك تجد الناجحين عادة اشخاصاً لطفاء المعشر يتميزون بالذكاء الاجتماعي ولديهم القدرة على اقامة العلاقات والمحافظة عليها. 

يخاطرون بوعي 

عندما تكون متوقفاً عند مرحلة معينة وترغب في التقدم خطوة للأمام ، فإنك يجب ان تستعد لذلك ثم تقوم بأخذ الخطوة ، هناك عدة احتمالات منها امكانية النجاح أو الفشل أو الرفض ، لذلك فإن الغالبية العظمى يؤثرون السلامة ولا يتقدمون للأمام خوفاً من المخاطر أو لأنهم لا يستطيعون تصور أنفسهم في مرحلة أعلى، أما الناجحون فإنهم يدرسون المخاطر جيداً ويضعون سيناريوات مختلفة لكافة الاحتمالات والنتائج ويرسمون لأنفسهم خطوط رجعة ويعرفون كيف سيتصرفون في كل موقف، ونادراً ما يقفزون خطوات كبيرة ، عادة هم يتقدمون خطوات صغيرة متتالية ومحدودة المخاطر ومدروسة في اتجاه الهدف. 

يحققون نتائج 

هم لا يدورون في حلقات مفرغة أو يفكرون فقط في الذي يريدونه ، لكنهم يتحركون في اتجاه تحقيقه، يخططون ويخاطرون ويتحملون المسؤوليات في سبيل الحصول على النتائج لأنها المؤشرات الايجابية على أنهم في الطريق الصحيح وهي المكافأة التي يحصلون عليها، لذلك فإن تحقيق النتائج وانجاز الأهداف هما من أهم سمات الناجحين. 

اذا كنت تريد ان تكون أحد هؤلاء فلحسن الحظ هذه المهارات السبع مكتسبة يمكنك تعلمها وجعلها جزءاً من شخصيتك، ابدأ الآن وانطلق في امتع رحلات حياتك، رحلة النجاح.

مقال منقول من موقع المستشار الاعلامي خالد الصراف

من ذكريات جدي

” تقوى الله وصلة الرحم مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن وتنشيط الجسم والعقل هم أسباب البركة في العمر والصحة والصبر على الشدائد.”

 

” التعليم المستمر، فلا يجب أن يكتف الشخص بالعلم الأكاديمي للشهادة فقط وإنما عليه أن يستمر بالتعلم عن طريق الدراسة الذاتية والدورات والندوات.قد تجد أن هذا العلم لا ينفعك الأن لكن يمكنه أن يساعدك على تخطي مشاكل في المستقبل.”

 

” الإدارة الناجحة، عمادها الحكمة وهي التصرف بما يناسب الحال، من حزم دون قسوة ومتابعة دون غطرسة ومعاملة إنسانية وتقدير للميول والطبائع، وتفهم للعواطف والغرائز ومراعاة للظروف والأحوال دون تراخ أو تهاون.”

من كتاب “ذكريات تربوية” لجدي مختار شاكر كمال (أبو شاكر) 

 

قانون الجذب والإسلام

هناك أناس تحدث لهم كوارث ومصائب كثيرة وأناس يعيشون في سلام وأناس تفشل في تحقيق أحلامها وآخرون ينجحون ومنهم السعيد والشقي فأيهم أنت؟؟؟؟؟ في حديث قدسي يقول الله عز وجل” أنا عند ظن عبدي بي “هنا لم يقل ربنا جل وعلا “أنا عند (حسن) ظن..”قال: “ أنا عند ظن عبدي بي…”ما الفرق؟؟؟

يعني لو توقعت إن حياتك ستصبح جميلة وستنجح وستسمع الأخبار الجيدة فالله يعطيك اياها..وعلى نياتكم ترزقون..((هذا من حسن الظن بالله))واذا كنت موسوس ودائما تفكر انه ستأتيك مصيبة أو مشكلة وحياتك كلها مآسي وهم ونكد تأكد انك ستعيش كما تفكر((هذا من سوء الظن بالله)) فلا تعتبر نفسك خارقا وعندك الحاسة السادسة وتقول “والله إني حسيت انه بيصير لي كذا”، يقول الله في محكم أياته ” الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء” (سورة الفتح -أية 6) ان الله كريم (بيده الخير) وهو على كل شيء قدير وحسن الظن بالله من حسن توحيد المرء فالخير من الله والشر من أنفسنا.

أعرف أناسا حياتهم تعيسة ولما أقترب منهم أكثر ألقاهم هم الذين يأتون بالتعاسة والنكد لحياتهم ، وهذه أمثلة : فتاة عندها أرق مستمروعندما تنام تنكتم ولا تستطيع التنفس، ذهبت إلى طبيبة نفسية فقالت لها انتي عندك فوبيا من ذلك، وفعلا طلعت البنت عندها وسواس أنها تموت وهي نائمة!!! ، وحالة أخرى لفتاة كثيرة المرض وتصاب بالعين بأسرع وقت وما تشفى إلا برقية وشيوخ …تقول ان نجمها خفيف!!!فأكتشفت أنها تخاف فعلا من ذلك وعندها وسواس قهري إن كل الناس ممكن يصيبوها عين وتروح فيها… وفي قضية الفنانة سوزان تميم لفت انتباهي قول أحدهم إنها كانت دائما تشعر بأنه سيحدث لها مكروه، هي من ظنت بالله السوء فدارت عليها دائرة السوء

هناك مقولة شهيرة أؤمن بها كثيرا:(تفاءلوا بالخير تجدوه)والتفاؤل هو نفسه (حسن الظن)وقد يكون المخترع السعودي الشاب الصغيرالذي لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره “مهند جبريل أبو دية ” احد أروع الأمثلة في حسن الظن بالله، فبالرغم من انه أصيب بحادث في سن مبكرة وبترت على أثره ساقه وفقد بصره إلا أني شاهدته في برنامج يذاع في قناة المجد وهو مبتسم ، سعيد ، متفاءل ما زال يطمح بأن يكمل تعليمه ويحمد الله انه أراه حياة جديدة لا يرى بها ولا يسيرحتى يستطيع من خلالها أن يزداد علما وإيمانا بحياة المعاقين المثابرين ويكون منهم قولا وفعلا…وقد أخترع من بين اختراعاته الكثيرة قلم للعميان بحيث يستطيعون الكتابة في خط مستقيم، فسبحان الله وكأنه أخترعه لنفسه!!!

هناك الان دراسات جمعها علماء تحت ما يسمى بقانون الجذب وقد صوروا عنه فيلما وثائقيا رائع ترجم إلى العربية بعنوان ((السر The secret )) – ستجدونه في اليوتيوب -ستتعرفون من خلاله على الحياة السعيدة وأكيد سـتفهمون معنى الحديث القدسي” أنا عند ظن عبدي بي” أتوقع انه فعلا سيغير نظرتكم للحياة، وفكرته قائمة على التخيل كعنصر أساسي لتحقيق الأشياء التي ستحدث بإذن الله مثلا إن أردت ان تمتلك منزل فما عليك إلا ان تتخيله((تعيش الدور))لا تضحك لأن تحقيق الأشياء لا يتحقق الا بارادة الله أولا وبإيمانك بأنه سيتحقق تخيل لونه ، جدرانه ، أثاثه تخيل نفسك وأنت تعيش فيه وظل كل يوم تخيل واعمل على تحقيق حلمك بالتخيل والعمل طبعا وان حدث وأمعنت التخيل في مكروه أو حادثة ما انفض رأسك وابعد الفكرة عنك

وأدعو الله أن يسعدك ويريح بالك فقد اوصانا محمد صلى الله عليه وسلم حين قال:”ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة”ومن حسن الظن بالله أثناء الدعاءأن تظن فيه جل شأنه خيرا فمثلا إذا رأيت أحمقا لا تقل :(الله لا يبلانا)لأن البلاء من أنفسنا فقط قل:(الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به…)وهذا الثناء على الله يكفيه عز وجل بأن يحفظك مما ابتلي ذلك الشخص به ولا تقل:اللهم لا تجعلني حسودا بل قل:اللهم انزع الحسد من قلبي، وانتبه عند كل دعاء فكر فيما ستقوله جيدا لتكون من الظانين بالله حسنا وإذا كنت ممن لديهم الحاسة السادسة فرأيت حلما أو أحسست بمكروه فافعل كما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلما استعذ بالله من الشيطان الرجيم وانفث ثلاثا عن شمالك وتوضأ وغير وضعية نومك ثم تصدق فالصدقة لها فضل كبير بتغيير حال العبد من الأسوأ للأفضل وفي موضوعنا من فضلها..قول الحبيب عليه الصلاة والسلام:”الصدقة تقي مصارع السوء”وقوله جلت قدرته:” إنما أمره أذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون”ولا يرد القضاء الا الدعاءوظني فيك يا ربي جميل فحقق يا إلهي حسن ظني.

أخيرا أسأل الله إن يجعلنا من السعداءفي الدارين وقال الشاعر وأني أرجو الله حتى كأنني .. أرى بجميل الظن ما الله فاعلا الخلاصة إحنا اللي نسعد أنفسنا وإحنا اللي نتعسها فأختر الطريق الذي تريد” إما شاكرا وإما كفورا”

مقال منقول – جزى الله كاتبه خير الجزاء