التصميم المعماري الصديق للبيئة

تأليف : م/ يحيى وزيري

 المقدمه

” ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها” }الاية رقم 56 سورة الأعراف{

على الانسان أن يعيش في البيئة دون اتلاف أو افساد

 

التنمية المتواصلة( المستدامه)

–       ظهر هذا التعبير لأول مرة في عام 1980م

–       هي التنمية التي تسعى الى الاستقرار والاستمرار والحفاظ على الموارد والثروات الطبيعية لاستغلالها لمدة أطول من الزمن دون النظر الى الربح

–       العمارة الخضراء: ظهورها وانتشارها  ( ص 8 )

 

الفصل الأول:ـ المباني والمدن المريضة

 

        المشكلات البيئية هي نتيجة لتطور حياة البشر

 

أولا: تطور الحياة البشرية على الأرض وتأثيرها على البيئة

 

1)    مرحلة الأرض البكر: نظام بيئي صحي لم يتدخل فيه الأنسان

2)    مرحلة الجمع والإلتقاط: تتميز بأقل تدخل إنساني في البيئة المحيطة

3)    مرحلة الصيد: تأثير الإنسان أصبح ملموسا ( استعمال النار ، صيد الاسماك)

4)    مرحلة الرعي: بدأ استئناس الحيوانات ، المساكن أكثر ثباتا.

5)    مرحلة الزراعة: نقطة البداية للمدنية الحديثة /التعمير والإستقرار/ بدأ الانسان التدخل والتغيير في البيئة (ص 20)

6)    مرحلة الصناعة:

          * الثورة الصناعية عام 1761م  وتطورها في القرن العشرين

          * الفرق بين الصناعة والزراعة من حيث الموارد والمنتوجات في تأثيرها على البيئة (ص22)

7)    مرحلة التحضير

          تطور الحياة في المدن وأثرها السلبي على البيئة.

8)    مرحلة التحكم في المناخ، التكييف ، المطر الصناعي (ص29)

ثانيا : المبنى والمدينة ككائن حي :

 تشبيه المدينة ككائن حي(وظائف أجزائه ) بأعضاء الأنسان

 

ثالثا : خصائص المباني والمدن المريضة

  1. الإسراف في إستخدام الطاقة وإستنزاف الموارد الطبيعية:-

                   – الطلب على كميات هائلة من الطاقة عاملا أساسيا محددا للمدن الحديثة

                   – المباني الحديثة وأثرها على البيئة (ص38).

–       مخاطر الإستنزاف ( ص40):-

  1. إستخدام نوعية معينة من مواد البناء والتشطيب (صورة غير مباشرة).
  2. إستخدام الماء النظيف في عمليات تصنيع المواد.

–       الطاقة المستخدمة لبناء مبنى = الطاقة المطلوبة لتشغيله من 10-20سنه.

–       نصف طاقة التشغيل تستخدم لانتاج مناخ صناعي.

–       اسلوب تصميم المباني في الدول النامية يستخدم مواد بناء تستهلك طاقة كبيرة في عملية تصنيعها.

–       التصميم الذي يراعي المناخ هو أفضل وسيلة لتقليل الأثر البيئي السيء للمباني الحديثه.

 

2- تلويث البيئة وتدمير النظام البيئي:-

           –       تعريف مصطلح” التلوث البيئي” (ص 43).

           –       الأمطار الحمضية= خليط الغازات غير الصحية الناتج من المنازل    مع بخار الماء.

           –       رصد لمظاهر لتلوث الهواء والماء.

 

3.     التأثير السلبي على صحة الأنسان:

         –       سرد للأمراض التي يصاب بها الأنسان في المدينة نتيجة التلوث ورداءة مستوى الأسكان والمعيشة.

         –       معظم ملوثات الهواء من داخل المبانيليس من الخارج بحوالي 10 أضعاف، وذك أمثلة منهذه الملوثات من استعمال مواد التشطيبات.(ص53).

         –       أضرار الكهرباء.

         –       أعراض المبنى المريض في 30% من المباني الجديدة : الصداع/ السرطان/ الأنفلونزا.

كانت هذه اسباب ظهور فكر العمارة الخضراء ( التصميم الذي يراعي البيئة)

 

الفصل الثاني/ العمارة الخضراء ولادة جديدة لمفاهيم قديمة.

أولا : المفهوم

        – تعريفات مختلفة للعمارة الخضراء

        – تعريف العمارة الخضراء هو :

        ” عملية تصميم المباني بأسلوب يحترم البيئة مع الأخذ بالأعتبار

 1)تقليل استهلاك الطاقة والموارد والمواد.

 2) تقليل تأثير الأنشاء والتشغيل على البيئة.

 3) تعظيم الأنسجام مع الطبيعة.”

– سبب تسميتها بالخضراء لأنها كالنبات الذي يحقق النجاح في مكانه ويستفيد من المحيط به للحصول على متطلباته.

 

ثانيا: التطور التاريخي والفكر للعمارة الخضراء

1)    أمثلة من الحيوانات والطيور والثدييات الصغيرة:العنكبوت ، النحل، النمل، الأرانب   (الشرح الوافي ص65) والتكيف مع البيئة المحيطة.

2)    تاريخ الانسان:

  • الحضارة الفرعونية:الأمثلة الأهرامات- مداخل المعابد- إنارة الطريق الجنائزي
  • اليونانيون القدماء: تخطيط مدينة Olynthus  المتوازي
  • أمريكا الشمالية: مدينة  Pueblo Bonito  ( نيومكسيكو)  }التخطيط الدائري المتدرج {.
  • الثورة الصناعية : بدأت الآلة والميكنة تغير من الفكر الإنساني.
  • في نهاية القرن 19 ظهرت اتجاهات فنية مهاجمة نظام الميكنة كحركة Art &      Crafts و ما ميزهم أنهم عاملوا التقليد كعنصر إلهام وليس محاكاة.
  • قبل الحرب العالمية الأولى ظهر الاتجاه الوظيفي على يد Peter Bernez ومن تلاميذه Walter Gropuise, Le corbuiser, Meis Van Dreu وهذا الاتجاه يدعو الى ايجاد طراز دولي لا يهتم يالبيئة والعمارة المحلية الخاصة بكل منطقة تشبيه  المنزل كآلة للمعيشة : (ص70).
  • ظهور معماريين يدعون الى احترام العمارة المحلية( د. حسن فتحي)
  • في الستينات من القرن العشرين ظهرت حركات وكتب تدعو للحفاظ على البيئة (للتفصيل ص 71). ومن أهم الحركات  في ألمانياBuilding Biology.
  • في التسعينات من القرن الماضي ( العشرين) استجابت بعض الحكومات لاتجاه العمارة الخضراء(ص73) ومن ضمنها مصر.

 

ثالثا: التصميم البيئي

1)    تعريف النظام البيئي

2)    عناصر النظام البيئي(4) غير حية/حية منتجة/حية مستهلكة/حية محلل.

3)    علاقة الانسان بالنظام البيئي.

4)    شرح للنظم الحضرية والبيئية المبنية وتشبيه المدينة/ المبنى   بالصندوق ذي الفتحيتين (ص76).

5)    تأثيرات البيئة المبنية على النظام البيئي:

  1. تحل محل جزء من النظام البيئي.
  2. ايجاد أنشطة بشرية أخرى عند الأستعمال.
  3. استهلاك كمية كبيرة من موارد الأرض.
  4. كميات كبيرة من الطاقة الضائعة والملوثات خارجة منها.

    6 ) مفاهيم التصميم البيئي:

  • الأخذ في الاعتبار البيئة العضويةوالبيولوجية المحيطة
  • الأخذ بالاعتبار استعمالات أكثر عقلانية للأنظمة البيئية ومواردها  (حدود لا تتعداها)
  • الأنشطةالانسانية تتعدى حدودها.
  • التصميم الموضوع لموقع ما لا يجب أن يكون في موقع آخر.
  • دراسة التأثيرات المتوقعة من الأنشطة والتفاعلات خلال عمر المبنى.
  • الهدف الأساسي أن يكون التأثير السلبي في أقل حدود ممكنة.

رابعا: مبادئ العمارة الخضراء

        هي مؤشرات وتوصيات تحمل بعض الأفكار

  1. الحفاظ على الطاقة:-
  • بالاعتماد على قدر الأمكان على الطاقات الطبيعية
  • تجارب الدول في خفض الطاقة المستخدمة في البيوت
  • وسائل حفظ الطاقة:

   – زيادة كفاءة الأجهزة المنزلية

   – خفض كميات المياه المستخدمة

   – استخدام الخلايا الشمسية في الواجهات الزجاحية   FLACHGLAS ( شركة رائدة)

  1. 2.    التكيف مع المناخ:-
  • البناء عندما ينتهي يصبح جزءاً من الببيئة كالشجر أو الحجر ولكن السؤال متى يصبح المبنى “متوازن بيئياً ” ؟

الجواب اذا استطاع أن يواجه الضغوط والمسكلات المناخية ويستعمل جميع   الموارد المناخية والطبيعية المتاحة لتحقيق راحة الأنسان داخل المبنى.

  • يسرد المؤلف تارخ الأنسان مع مشكلة التحكم المناخي لايجاد عنصرين رئيسين: 1) الحماية من المناخ   2) ايجاد جو داخلي ملائم لراحته.

فيشرح طرق تصميم مساكن الأسكيمو ، مناطق الحار الجاف( الفناء الداخلي)،  المناطق الأستوائيه . وكيفية ملائمتهم للبيئة المحيطة في استخدام المواد المحلية والتأثر بالمناخ السائد.

  • يقول :  Le Corbusier ” إني أهدف إلى إقامة مبنى واحد لكل البلدان ولكل أنواع المناخ”.
  • مع تطور الصناعة وأساليب البناء الحديثة أصبح استخدام الزجاج لتغطية الواجهات بالكامل منتشر في جميع أنحاء دول العالم مما أدى إلى استخدام أجهزة التكييف والتدفئة، وهنا يلاحظ أن نصف (2/1) الطاقة المستخدمة في تشغيل وتشييد المبنى مسخر لتوفير مناخ داخلي ملائم.

لذلك فإن التصميم الملائم للمناخ يكون أفضل وسيلة لتقليل التأثير السلبي .

فوائد التصميم البيئي:

أ‌)       الاعتماد على البيئة مرة أخرى.

ب‌)  خلق أشخاص مناسبين للبيئة .

ت‌)  ازدياد انتاجية العاملين في هذه المباني وقلة نسبة تغيبهم.

3.    التقليل من استخدام الموارد الطبيعية:

الفكرة هي :-

1) إعادة استخدام مواد يناء أو عناصر إنشائية من مباني قديمة مثال الأعمدة الرومانية في المساجد الأولي في مصر.

2) إعادة تدوير المواد والفضلات وبقايا المباني:

        أمثلة : أ)  المنزل البيئي

              ب) شركة اعادة التدوير

                ج) حائط الزجاجات الفارغة

3) إعادة استخدام الفراغات والمباني لوظائف وأنشطة أخرى

أمثلة : أ) مبنى الترام في باريس الى جراج سيارات ثم متحف

        ب) تحويل المصانع القديمة الى مراكز ثقافية  ما في ألمانيا.

 

   4) احترام الموقع Respect the  site:

   الفكرة – أن لا يحدث المبنى أي تغييرات جوهرية ف معالم الموقع ، والمثالية تكون أن يعود الموقع إلى ماكان عليه بعد إزالة المبنى ومثال ذلك  خيام البدو( موادها –طرقة تشييدها –أثرها على الموقع)

نظتم ايواء الحجاج في مشعري منى  وعرفات.

 

 

    5) إحترام المتعاملين والمستعملين :   

    الهدف الأسمى للعمارة الخضراء هو سلامة الانسان والحفاظ عليه سواء كا العامل الذي يساهم في انشاء المبنى ويكون احتارمه باستخدام الآلات التي تقوم بالأعمال الخطرة وعدم استعمال مواد او التشطيبات ذات التأثير السلبي والضار. أما لمتسعملي المبنى فيكمن في جودة التشييد.

   6) التصميم الشامل Holism :

مراعاة مبادىء العمارة الخضراء ف عملية تصمين المباني وتخطيط المدن مع صعوبة تحقيق كل هذه المبادئ ف الواقع العملي ولكن بادراسة المتأنيةوإقناع المجتمع بهذا الاتجاه الذي يعود عليهم بالنفع.

 يتفاعل المؤلف بنشرهذا الفكر نتيجة وجود عناصر معمارية قديمة تلائم مبانينا الحديثة واهتمام صناعة البناء بصحر البشر والبيئة.     

الفصل الثالث

معايير تصميم المباني الصديقة للبيئة

 أولا : استخدام الطاقات الطبيعية

– استخدام الطاقة من أجل التبريد أو التدفئة لتوفير الراحة الحرارية داخل المبنى

الراحة الحرارية هي الاحساس الجسدي والعقلي الكامل بالراحة

– عوامل مؤثرة  على الشعور بالراحة الحرارية

أ ) عوامل شخصية: السن الملابس نوع النشاط

ب)عوامل بيئية : الحرارة الرطوبة الرياح

– أهداف التصميم المناخي في المناطق الجافة ( مصر ومحيطها)

أ ) الاستفادة القصوى من الاكتساب الحراري في فصل الشتاء والتقليل من فقد الحرارة داخل المبنى

ب ) تجنب الأشعاع الشمسي وتقليل الاكتساب الحراري والعمل على فقد الحرارة من الداخل

– أضرار أجهزة التكييف التي يعتمدعليها الكثير من المباني الحديثة

  • تقليل مناعة الجسم
  • زيادة نسبة الملوثات في الغرف المغلقة
  • صيانة مكلفة
  • توفير الطاقة الكهربائية

عناصر المباني التقليدية التي كانت تتبع اسلوب تصميمي بحيث تستغل الموارد والطاقات الطبيعية كالشمس والرياح (ص 102)

  • كانت تستعمل مواد بناء ذات سعة حرارية كبيرة ( التي تعمل على تأخير انتقال الحرارة من خلالها الى داخل المبنى
  • الفتحات الخارجية ضيقة وذلك لتلافي دخول كمية كبيرة من الاسعاع الشمسي المباشر
  • الفتحات العلوية كانت تسمح بدخول الضوء الطبيعي
  • استعمال المشربيات الخشبية في حالة وجود الفتحات الكبيرة لكسر اشعة الشمس مع السماح بدخول الهواء والضوء
  • ملاقف الهواء لتهوية بعض الحجرات
  • الأفنية الداخلية لتوفير أماكن مظللة في الصيف وتوفير خصوصية للأهل

 

تنبه العديد من الباحثين لأهمية وامكانية استخدام هذه العناصر ولو بأساليب معدلة لتحقيق الراحة المناخية

 من الطاقات المتجددة

  • طاقة الكتلة الحيةBiomass

يتم انتاجها من المواد العضوية المتجددة من النبات والحيوان والمخلفات الآدمية

  • الغاز الحيوي  Biogas

أحد الوسائل للاستفادة من الفضلات النباتية والحيوانية والادمية بالاضافة الى القمامة

ثانيا  : مواد البناء الصديقة للبيئة

1) تاريخ البشر مع مواد البناء

في الحضارات القديمة كانت تستعمل مواد يناء شديدة الاحتمال ومتوافرة في البيئة

( الطين، الاحجار، الصخور، الجلود   …….).

  • السومريون استخدموا الطوب النيئ والمحروق
  • البابليون استخدموا الطوب الطيني المزجج
  • اليونانيون والرومانيون استخدموا الطين والخشب
  • الصينيون القدماء استخدموا الطين  المكبوس

2) مواصفات هذه المواد( الطوب والطين)

  • لا تحتاج الى طاقة عالية ونار شديدة
  • لا تؤثر فيها النار
  • ضد العفن
  • أكثر مقاومة للزلازل إذا روعي في تشييد المباني التقنيات الملائمة

الشروط المطوبة توافرها لتكون المواد صديقة للبيئة

  • الا تكن من المواد عالية الاستهلاك للطاقة في التصنيع أو التركيب أو الصيانة
  • الا تساهم في زيادة التلوث الداخلي للمبنى

 

تقاس مدى صداقة المبنى للبيئة بكمية الطاقة المستخدمة في مواد البناء

(ص110 جدول لمحتوى الطاقة لبعض مواد البناء)

توصيات

¨     الاهتمام باستبعاد المواد والتشطبيات ذات التأثير الضار على الصحة أو البيئة من المواد المضرة :  – PVC المادة اللاصقة الفورمالدهيد يحتوي على الكلور -الفنيل- الملدنات

¨     التدقيق باختيار المواد من وجهة نظر محتوى الطاقة Energy Contest

¨     استخدام المواد الطينية الدهانات التي تعتمد في تكوينها على الزيوت الطبيعية

¨     يمنع استخدام المواد الصناعية المعطرة داخل المنزل واستبدالها بالمواد الطبيعية كحشيشة الليمون.

ثالثا: أساليب الحفاظ على الماء داخل المباني:

  1. بالاضافة الة استعمالاته المعروفة ، له استخدامات جمالية وبيئية حيث يساعد على ضبط الرطوبة النسبيةويؤدي إلى تنقية وتبريد الهواء المار عليه.
  2. شرح المؤلف عن كميات  المياه المفقودة في رحلته من الانابيب الى المباني وفي داخل الانابيب
  3. اقتراحات لترشيد المياه  حسب الاستخدام كالاتي على سبيل المثال:

المرحاض : الزجاجة الفارغة / المرحاض الجاف ( شكل 31 ص 113)

الادشاش  : معالجة رأس الدُش

الحنفيات  : توع الحنفية المناسب الذي ينزل 3 لتر / الدقيقة

الأساليب:

  1. ترشيد استهلاك المياه داخل المباني
  2. إعادةإستخدام المياه المستعملة بعد معالجتها شكل 32 ص 114 فكرة ‘عادة الاستخدام
  3. تجميع الأمطار واستخدامها في عديد من الاستخدامات.

رابعا: جودة الهواء داخل المباني:

خطورة تلوث الهواء داخل المبنى تتمثل في أن نسب هذا الوث تفوق عشرات المرات تلوث الهواء في الخارج ومن أسباب تلوث الهواء الداخلي:

  1. زيادة استعمال مواد البناء والتشطيبات المخلقة Synthetic
  2. سوء التهوية لأن المباني الحديثة محكمةالغلق لزيادة كفاءة عمليات التبريد والتدفئة.

  عوامل التغلب على تركيز الملوثات في المبنى

        1) التهوية الجيدة

                أ )   توجيه فتحات المبنى الى اتجاه الرياح السائدة.

ب) تواجد أكثر من فتحة بكل غرفة لخلق تيار هوائي شكل 34 ص 117 يبين حركة تدفق الهواء في غرف المبنى.

        ج )استعمال ملاقف الهواء.

 2) استخدام أجهزة لزيادة كميات الايونات السالبة داخل المبنى والغرف وبلأخص التي بها تلفزيون أو فيديو

غاز الرادون RADON 222 

تعريفه : غاز خطير يأتي في المرتبة الثانية بعد التدخين كمسبب للسرطان وتحديدا لسرطان الرئة، ويختلف تركيزه من منطقة الى أخرى في العالم

          مصادره :

  • مواد البناء الداخل في تكوينها اليورانيوم أو الفوسفات
  • الأحجار ذات الأصل الجرانيتي
  • الماء الجوفي والغاز الطبيعي( أحيانا) .

 

كيفية منع دخوله:

  • يجب غلق جميع التشققات في الحوائط وحواف المبنى
  • تغطية الارضيات بمواد لا تسمح بنفاذ الغاز كألواح ال Polythene.
  • زيادة تهوية أسفل أرضيات الدور الأرضي بفتحات تهوية أو مراوح لسحب الهواء
  • التحكم في الرطوبة باستخدام المواد المسامية Porous Materials كالطوب والأحجار الطبيعية والاخشاتب غير المدهونه حيث تحفظ الرطوبة في الليل وتبعثها في النهار الجاف لعمل توازن في نسبة الرطوبة،وهذا في المناخ الجاف.

خامساً: الإضاءة والمبنى .

ـ أهمية الإضاءة للإنسان وصحته

ـ أساليب الإضاءة:

1) الاضاءة الطبيعية واشكالها على النحو الاتي:

     أ) الضوء المباشر ( الأقوى ) .

     ب) الضوء المنعكس.

     ج)الضوء المشتت وهو ضوء ناعم لا ظل له.

 وتأتي الاضاءة الطبيعية في المرتبة الثانية بعد الغذاء للإنسان

التصميم الجيد للمبنى يجب أن يشتمل على ما يلي:-

  1. يكون بكل حجرة نافذتان على حائطين.
  2. توزيع الشبابيك للحصول على أكبر قدر من الضوء الطببيعي مع تجنب الضوء المباشر.
  3. السماح للآنسان من الحصول على الأشعة البنفسجية عن طريق الفراغات المكشوفة.
  4. مراعاة ارتفاعات المباني والمسافات بينهما لعدم حجب الضوء الطبيعي( شكل 36 ص 121 أفكار لاستخدام الضوء الطبيعي).

ولأهمية الضوء الطبيعي يجب الحرص على ايصاله للآدوار تحت الأرض، شكل 37 ص 123 يوضح استخدام العدسات العاكسة لأنارة البدروم.

2) الإضاءة الصناعية:

   ـ تستخدم في حالتين: الاولى عندما تكون الاضاءة الطبيعية غير كافية.

                        والثانية في الظلام.

   ـ يذكر المؤلف احتياج عناصر المنزل من الاضاءة بوحدة اللوكس

   ـ الترشيد في طاقة الاضاءة.

سادسا: فلسفة استعمال الألوان.

        تأثير الألوان :

 1) تأثير جمالي

2) تأثير سيكولوجي وفسيولوجي على الجسم البشري:

أ‌)       السيكولوجي ككخداع النظر.

ب‌)  الفسيولوجي كتأثير الألوان على النفسية ص 127.

 3) تأثير على امتصاص الحوائط والأسقف للأشعة الشمسية.

 

        سابعا :التصميم الصوتي وتجنب الضوضاء.

            ـ أثر الضوضاء على الانسان ضار نفسيا وجسديا وتسبب 70% من الأمراض العصبية في باريس وهناك عدة أمثلة وردت في الصفحة 127.

 

       ـ مصادر الضوضاء متعددة:

  1. من خارج المبنى.
  2. الناتج عن سقوط أي جسم على الأرض أو الأهتزازات.
  3. من الداخل.

       ـ كفاءة الحوائط لمنع انتقال الصوت تعتمد على كتلتها( الأسمك أفضل)

       ـ كفاءة الأرضيات يعتمد على درجة إمتصاص الأسطح.

       ـ للتصدي للضوضاء:

a)    زيادة المسافة بين نصدر الضوضاء والمبنى أو الغرف.

b)    زراعة الاشجار في جهة الضوضاء

c)    الأحزمة النباتية من 6 الى 15 مترا.

 

* المؤلف وضع دراسة ميدانية على ثلاث منازل إسلامية بالقاهرة تم قياس مدى تأثير الضوضاء بالشوارع المحيطة على داخل المنزل.

ثامنا: التصميم الآمن للمبنى.

       حتى يكون المبنى صديقا للبيئة يجب أن يتوفر عامل الآمان المتمثل بالاتي على سبيل المثال:

         أ‌-        دراسة كل منطقة أو موقع لتلافي الأخطار الطبيعية كالسيول والزلازل.

      ب‌-      تلافي المخاطر التي يمكن أن تهدد سلامة المبنى او شاغليه التي تكون نتيجة الاهمال البشري أو سوء التنفيذ.

      ت‌-      البحث عن مواد بديله للمواد سريعة الاشتعال.

ذكر المؤلف اعتبارات التصميم الآمن لتجنب الحريق  ص 130.

تاسعا: الطابع المعماري المتوافق مع البيئة.

       أهم صفات المبنى صديق البيئة هو توافق الطابع المعماري لممبنى مع البيئة المحيطة تاريخيا واجتماعيا.

       العوامل المؤثرة على الطابع المعماري:

1ـ العوامل الطبيعية : المناخية ، الجغرافيه،مواد البناء المحلية

2ـ العوامل الحضارية: الدينية ، الاجتماعية، السياسية، الاقتصادية، مع الفلسفة والعلم والفن.

–       نظرة الى العمارة المصرية وافتقار الطابع المحلي والاتجاه الى الطراز الدولي.

–       لايجاد طابع معماري متوافق مع البيئة يجب أن يتم دراسة التراث المعماري على مر العصور ثم تقييمه لاستلهام ما يتواءم منه ويصلح للتطبيق على البيئة والمجتمع المعاصر.

عاشرا: الحديقة والمبنى.

مزايا المناطق الخضراء

  • تنقية الهواء من الاتربة والمخلفات العالقة.  
  • لها أثر نفسي جيد
  • لها  اثر اجتماعي واضح

      عناصر الحديقة

         أ‌-        الاشجار والنبات

المتعة البصرية، الظلال، الفواكه والخضروات.

كتاب  The healthy House Buggs ,S. & buggs ,J (1996) لمعرفة أنواع النباتات

      ب‌-      الماء  ، متعة بصرية وسمعية / تلطيف وترطيب الجو

      ت‌-      المجالس المظللة والمكشوفة

      ث‌-      الأرضيات

نماذج للمباني صديقة البيئة ص 138

الرجوع الى المراجع الأجنبية وخصوصا كتاب:

 .  (1991) Vale P & Green Architecture Vale B

             

             

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s